تسعة أسئلة وحقائق عن همجية الختان Female circumcision


د. خالد منتصر

الختان لا يحرم البنت من الإثارة كما ندعى.. لكن يدمر إشباعها حتى لا تصل للنشوة التى نعتبرها عيباً

مصر أولى دول العالم فى نسبة ختان الإناث فى العالم.. «91%» من بناتها مختتنات

«أميرة» توفيت أثناء ختانها فى عيادة طبيب.. و«أمنية» ماتت بهبوط حاد بالدورة الدموية

فى 1979 بدأت جهود مكافحة الختان فى مصر.. وفى 1990 انضمت إلى الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل

بعد انفراد «الوطن» بنشر خبر عن مساعى حزب النور السلفى لإلغاء قانون «تجريم ختان الإناث»، ثارت ضجة كبيرة فى الأوساط المجتمعية والدينية والحقوقية والسياسية ضد ذلك الاتجاه الذى وصفه رجال دين وحقوقيون بأنه «عودة لعصور الجاهلية».

ورغم أننا فى سنة 2012 ما زال فى مصر من يعيش بعقلية العصور الوسطى، من لا يزال مصراً على تقنين وتشريع أكبر جريمة بربرية وهمجية عرفتها مصر، وهى جريمة ختان البنات، من يصر على تقديم مشروع قانون يطبب الختان ويسمح بإجرائه فى المستشفيات! ختان البنات جريمة سواء بيد الداية أو الطبيب، ختان البنات ليست له أى ضرورة طبية مذكورة فى أى مرجع طبى، بل أكثر من ذلك؛ ختان البنات غير مذكور أصلاً كإجراء طبى معترف به فى أى كتاب يُرجع إليه كمصدر علمى محترم، تطبيب الختان جريمة، ولا يوجد ما يسمى «ختان شرعى» و«ختان غير شرعى»، يوجد فقط ختان بنات يُطلق عليه فى البلاد المتحضرة البتر التناسلى للإناث، ختان البنات عادة لا عبادة، وجزارة لا طهارة.

• ما هو الختان؟ وما هو البظر المتسبب فى كل هذه الضجة؟

الختان، أو بالأصح لغوياً الخفض، هو عملية يُزال فيها البظر، وهى عدة أنواع تتدرج من الختان البسيط الذى يتم فيه إزالة جزء بسيط من مقدمة البظر إلى الختان السودانى أو الفرعونى الذى يتم فيه استئصال البظر بكامله والشفرتين الصغيرتين والكبيرتين أيضاً، ثم يجرى تخييط النسيج المتبقى أو ضم ساقى الفتاة إلى بعضهما وربطهما جيداً بهدف التحام هذه الأنسجة حتى لا تبقى إلا فتحة صغيرة فى مدخل الفرج.. أما ذلك البظر المتهم فهو جزء لم تُعرف له وظيفة فى الجهاز التناسلى إلا الإشباع الجنسى، وهو يقع فى أعلى التقاء الشفرين الصغيرين، وهو يناظر العضو الذكرى تشريحياً ولكنه لا يحتوى على أى فتحات، ويحدث له أيضاً ما نستطيع أن نطلق عليه الانتصاب حيث ينتفخ ويمتلئ بالدماء إذا حدثت الاستثارة، ولكى تتخيل حجم الجريمة باختصار؛ إزالة البظر يماثله فى الرجل إزالة العضو الذكرى كاملاً، ولكى نفهم وظيفة البظر علينا أولاً أن نفهم الفرق بين الإثارة الجنسية والإشباع الجنسى.

«البظر المتهم ».. جزء لم تُعرف له وظيفة فى الجهاز التناسلى إلا الإشباع الجنسى

• الفرق بين الإثارة الجنسية والإشباع الجنسى:

البظر ليس دوره خلق وصياغة وتشكيل الإثارة إنما هذا هو دور المخ، ولكن دوره هو فى الإشباع الجنسى، ولذلك فنحن حينما نجرى عملية الختان لا نحرم الأنثى من الإثارة كما ندعى ونتعلل بسبب جوِّنا الحار، ولكننا ندمر إشباعها الجنسى حتى لا تصل إلى النشوة التى هى من وجهة نظرنا عيب ومن حقنا فقط نحن الرجال، و«علشان نريح أصحاب نظرية قطع البظر تحقيقاً لبعد النظر»، وبُعد النظر هنا بالطبع هو الحفاظ على الشرف الذى يراق على جوانبه الدم، نقدم لهم تلك الإحصائية التى ستهدم نظريتهم وهى أن 90% من المتهمات فى قضايا الدعارة قد أجريت لهن عمليات ختان!! وهذا يعنى ببساطة أن ما سينقذ بناتنا من الوقوع فى هوة الدعارة ليس هو قطع هذه الجلدة وإنما هو التربية السليمة.

• حجم مشكلة الختان فى مصر:

مصر أولى دول العالم فى نسبة ختان الإناث فى العالم، وحسب ما جاء فى تقرير الصحة العالمية فإن 91% من بنات مصر مختتنات، أما فى الدراسة الميدانية التى أجراها الأستاذ الدكتور محمد كريم، أستاذ النساء بجامعة عين شمس فى أغسطس سنة 1994 على 800 طفلة من سن 6 إلى 14 سنة والتى روعى فيها تفاوت المستوى التعليمى والاجتماعى للعينات وأن يكون بينهن 10% من الأقباط، أثبتت الدراسة أن نسبة 19% فقط لم يُختن مقابل 81% مختونات، وتزيد النسبة إلى 88% فى الأسر الفقيرة. وقد كشفت الدراسة عن نوعية الشخص القائم بعملية الختان، وأثبتت أن نسبة 48% من عمليات الختان تجرى بواسطة الداية مقابل 46% بواسطة الأطباء و6% بواسطة حلاقى الصحة، أما المفاجأة فهى فى أرقام البحث الميدانى الثانى الذى أجراه الأستاذ نفسه ولكن هذه المرة فى نادى القاهرة أى فى أوساط المجتمع الراقى وقد أجرى هذا البحث سنة 1994 على عينة من 200 سيدة فتبين منه أن 98% منهن مختتنات!!

• كيف قرأ الأدب وعلم الاجتماع ظاهرة ختان البنات؟

تناولت الختان قصص وروايات كثيرة مثل «زينب والعرش» لفتحى غانم و«أصوات» لسليمان فياض، التى تحكى تجربة مدهشة لختان سيدة فرنسية تزوجت من شاب مصرى ورماها حظها النحس وورطها فى زيارة قريته لتتم لها هناك هذه العملية البشعة، ولكن حتى لا يقال «ده كلام روايات أو وصف جورنالجية» سنقتبس الوصف من إحدى الدراسات الاجتماعية للدكتور محمد عوض خميس الذى حضر إحدى عمليات الختان ووصفها قائلاً:

«يجتمع حشد من النساء وتعم الجميع فرحة غامرة ويتهامسن فيما بينهن بجمل غاية فى القباحة مثل «خليها تبرد نارها».. «خليها تبقى عازبة مش مالحة».. أو «شوية ويتهد حيلها ما الحال من بعضه».. «ده يكسر مناخيرها».. «بكرة تتجوز ومهما يعمل فيها لا تتعب ولا تحس».. ويعقب كل جملة من هذه الجمل ضحكات هستيرية دلالة على الترحيب ونوع من أنواع الشماتة. وتدخل الداية، وهى سيدة كبيرة فى السن قوية الجسد، معها منديل معقود به مشرط طويل عرضه حوالى 2?5 بوصة يشبه سكين الجزار، ويتطوع خمس من النسوة ذوات الصحة والعافية من المدعوات إلى الدخول مع الداية ويبدأن على الفور فى رفع ملابس الفتاة حتى الجزء الأعلى من الجسم ثم يوزعن أنفسهن كالآتى.. إحداهن تقف عند كتفيها ضاغطة عليها بكل قوة واثنتان تمسكان بالفخذ الأيمن وتفتحان الفخذين إلى آخر حد ممكن حتى يبدو العضو التناسلى للفتاة وهى فى حالة صراخ هستيرى بشع، ثم تقوم الداية بمنتهى السرعة بضرب مشرطها قاطعة البظر. وأثناء العملية تكون النسوة يمضغن اللبان الدكر ويشربن القهوة ويطلقن البخور، ثم تقوم إحدى السيدات بخلط اللبان الدكر وتنوة القهوة والبخور المحترق معاً وتقدمها للداية التى تضع الخليط السابق على الجرح وتضغط

ف عند هذا الحد من السيناريو الدراكولى البشع الذى نحتفل فيه بذبح فتاة فى عمر الزهور وذلك للأسف بأيدى ضحايا مررن بتلك التجربة وذقن مرارتها وعانين من بشاعتها، كل ذلك من أجل الشرف الذى نقصره عند المرأة على الجنس، وسيردّ علينا أحد المحتسبين الجدد فيقول بأن الوصف السابق هو مع الداية فقط، ولكنى أرد وأقول بأن حالات نزف كثيرة بل وحالات وفاة حدثت أيضاً مع أطباء، وسنضطر لذكر بعض هذه المآسى الإنسانية التى قُدمت كقرابين على مذابح الشرف بواسطة بعض الأطباء الكهنة، فمثلاً الفتاة «أميرة محمد صلاح البسيونى» من ناحية كفر الطويلة بمركز طلخا قد توفيت أثناء عملية ختانها فى عيادة أحد الأطباء بعد أن ظلت تنزف لمدة خمسة أيام، كما توفيت أيضاً الفتاة «أمنية عبدالحميد أبوالعلا»، 14 سنة، على إثر عملية ختان أجراها لها طبيب قرية كوم اثنين بمركز قليوب بعد هبوط حاد بالدورة الدموية، وغير هذه الحالات السابقة الكثيرات والكثيرات ممن لا يتسع المجال لحصرهن، مما يثبت أن مجرد كلمة طبيب لا تعنى المنقذ أو المخلص، فالداية أو الطبيب كلاهما يرتكب جريمة حين يجرى عملية الختان، ولكنها فى حالة الداية جريمة «بلدى»، أما فى حالة الطبيب فهى جريمة «شيك» بقفازات وبنج، فالقضية ليست فى أن تجريها داية أو يجريها طبيب، القضية هى إجراؤها من عدمه، القضية هى هل نستعد لدخول المستقبل بعقل متحضر أم نظل مجتمعاً يفكر بنصفه الأسفل فقط.

• الأضرار العضوية للختان:

فضلاً عن الآثار النفسية التى تتركها هذه العملية البشعة والوحشية على الفتاة طيلة عمرها، فإن الآثار العضوية لا تقل خطورة عنها، فبجانب النزيف الذى يحدث عند إجراء العملية فالآثار بعيدة المدى التى تحدث بعدها كثيرة ومتعددة وخطيرة، ومنها الاحتقان البولى والالتهابات والالتصاقات التى ينتج عنها أحياناً انسداد قنوات «فالوب» التى هى من أهم أسباب العقم بل ومن أصعبها علاجاً، بالإضافة إلى القروح المزمنة والتهابات المسالك البولية والكلى واحتقان الحوض المزمن التى ندفع إليها بناتنا بأيدينا وبرضانا وبمنتهى السادية وكأننا من آكلى لحوم البشر.

• قراءة دينية للختان:

ماذا عن الجانب الدينى الذى يتشدقون به ويزايدون عليه برغم معرفتهم وتأكدهم تمام التأكد من أنه لا يشاركنا فى هذه العادة المتخلفة إلا بلدان إسلاميان هما السودان والصومال، أما جميع البلاد الإسلامية الأخرى، وفى مقدمتها السعودية، فلا تجرى هذه العملية على الإطلاق. وقد أعلن فضيلة الشيخ عبدالغفار منصور، مستشار الفقه الإسلامى فى مكة المكرمة: «إننا لا نعرف عادة الختان فى مكة لا قبل ميلاد الرسول ولا بعد بعثه، وإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم بإجراء الختان لبناته، وحتى يومنا هذا فإن عادة الختان غير معروفة فى مكة». وقد أعلن هذه الفتوى فى مؤتمر السكان، وفى عام 1994 أعلن شيخ الأزهر السابق ومفتى مصر حينذاك د.محمد سيد طنطاوى: «وأما الختان أو الخفاض بالنسبة للإناث فلم يرد بشأنه حديث يُحتج به وإنما وردت آثار حكم المحققون من العلماء عليها بالضعف، ومنها حديث «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء»، وحديث «لا تنهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل». وقد ذكر هذه الأحاديث جميعها الإمام الشوكانى، وحكمها الضعف. وقال صاحب كتاب «عون المعبود شرح سنن أبى داود» بعد أن ذكر ما جاء فى الختان: «وحديث ختان المرأة رُوى من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلومة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت»، وقد خلص د.طنطاوى فى نهاية فتواه إلى أنه لا يوجد نص شرعى صحيح يحتج به فى مسألة ختان البنات وأن الختان ما هو إلا عادة انتشرت فى مصر من جيل إلى آخر». وقد شارك المفتى السابق فى هذا الرأى جمهرة من علماء الدين المستنيرين الذين تكفلوا بالرد على رافعى راية «نموت نموت ويحيا الختان»، وقد كتب فضيلة الشيخ محمود محمد خضر، عالم الحديث بالأزهر الشريف، فى جريدة «الأهرام» حول حديث الختان سنة للرجال مكرمة للنساء وتحت عنوان «حول رؤية الفقهاء لموضوع الختان»: «إن هذا الحديث مكذوب وليس ضعيفاً فحسب لأنه من الواضح أن هذا الكلام من أساليب الفقهاء وليس من أساليب الرسول، صلى الله عليه وسلم، لأن استعمال كلمة السنة من عمل الفقهاء فى العصور المتأخرة».

أما بالنسبة للحديث الثانى وهو حديث أم عطية «أشمى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج» فكل الرواة قد رووه بأسانيد ضعيفة كما كتب د.محمد سليم العوا الذى قال: «إن راوى الحديث نفسه يحكم بضعفه فكيف نلتفت إلى من صحّحه من المتأخرين». وإذا كان العوا قد استند فى تضعيفه للحديث على السند فسنحاول أن نناقش نحن المتن، وللتقريب للأذهان سنضرب مثلاً: إذا نصحت أنا كطبيب مريضاً بالربو يشرب ستين سيجارة يومياً فأمرته بأن يدخن خمس سجائر فقط فى اليوم هل أنا بذلك الأمر أكون مشجعاً للسجائر محبذاً لها وداعياً إلى تدخينها، أم أحاول أن أطلب الممكن من إنسان امتلكته العادة، وذلك حتى أمنعه نهائياً منها بالتدريج؟ كذلك أعتقد أن هذا كان قصد الرسول الكريم، بافتراض صحة سند الحديث، حين انتقل إلى مجتمع المدينة الذى كان يُجرى هذه العملية كعادة متأصلة، فحديثه إذن بذلك أقرب إلى المنع منه إلى الإباحة.

والغريب أن مثل هذه الفتاوى والآراء التى تؤيد منع الختان ليست جديدة، ولكنه عصر مناقشة البديهيات حيث العودة إلى الخلف هى الأصل والرجعية والجمود والتخلف هم أصحاب الصوت العالى، فمن يطلع على عدد مجلة «لواء الإسلام» يونيو 1951 يجد أن الشيخ البنا والشيخ محمود شلتوت ومحمد إبراهيم سالم رئيس المحكمة الشرعية العليا وعبدالوهاب خلاف وحسن مأمون وغيرهم يتفقون على ضعف هذه الأحاديث وأن الختان بدعة مكروهة، وهكذا اتفقوا قديماً وحديثاً ولكن المحتسبين الجدد من هواة الشهرة لا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم.

• جهود منظمات المجتمع المدنى لمناهضة ختان الإناث:

على الجانب الآخر ما زال فى مصر المحروسة من لا يخافون فى الحق لومة لائم ويحاربون من أجل كرامة المرأة واحترام آدميتها. لم يقف المجلس القومى للأمومة والطفولة وحيداً فى هذه المعركة، ففى عام 1979 قادت جمعية تنظيم الأسرة فى القاهرة حملة قومية ضد ختان الإناث من خلال حلقة دراسية بعنوان «الانتهاك البدنى لصغار الإناث»، وقد أدى تطبيق توصيات هذه الحلقة إلى إقامة الجمعية المصرية للوقاية من الممارسات الضارة بصحة المرأة والطفل، وهو ما أدى فى النهاية إلى انضمام مصر لاتفاقية 1990 وهى الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل التى أدانت ممارسة ختان الإناث على أنها تعذيب وانتهاك جنسى للطفل، وبعدها مؤتمر الصحة العالمى السادس والأربعون عام 1992 الذى أدان هذه العملية وجرّمها. وقبل انعقاد المؤتمر العالمى للسكان فى عام 1994 بالقاهرة تم تكوين مجموعة عمل مصرية متعددة الاتجاهات من المنظمات غير الحكومية والأطباء وعلماء الاجتماع وأساتذة الجامعات ورجال الإعلام.. إلخ، وهدفها القضاء النهائى على عادة الختان، وكانت منسقة العمل هى الدكتورة عزيزة حسين، ومنسقة مجموعة الدراسات والبحوث الدكتورة مواهب المويلحى.

• قراءة قانونية لختان البنات:

كما أثارت قضية الختان جدلاً علمياً وفقهياً انتهى إلى تجريمها، فإن القانون كذلك قد اهتم بها، ورغم عدم وجود نص خاص بها فى القانون فإن رجال القانون قد أكدوا أنها تشكل جريمة جرح عمدى مما يعاقب عليه قانون العقوبات، فالمستشار صلاح محمود عويس، نائب رئيس محكمة النقض، يرى فى الدراسة التى أعدها عن ختان الأنثى من زاوية المسئولية الجنائية والمدنية، أن هذه العملية تقوم على المساس بجسم الأنثى عن طريق الجرح ويترتب عليها حرمان الأنثى من جزء فطرى من جهازها التناسلى الذى خلقه الله لحكمة وغاية أحاط بها بعلمه، وبمقتضى هذا التكييف القانونى لذلك الفعل فإنها تعد جريمة جرح عمدى يعاقب عليها بنص المادة 241 و242من قانون العقوبات حسب مدة العلاج، ولا يُستثنى من تلك العقوبة الطبيب أو حتى الولى أو الوصى. وقد كتب المحامى الشهير أحمد شنن فى جريدة «الأخبار» مقالاً أشار فيه إلى دور وحق النيابة العامة فى تقديم مرتكب هذا الفعل للمحاكمة، بل إن بعض المحامين قد طالبوا بنص تشريعى خاص وواضح وقاطع كى لا يفلت الجانى من العقاب، وطالبوا أيضاً باعتبار جريمة ختان الإناث إحدى جرائم التلبس التى تتيح لمأمورى الضبط القضائى القبض على الفاعلين والشركاء وتقديمهم للنيابة العامة.

• متى سنقضى على ختان الإناث؟

لن نستطيع الإجابة عن هذا السؤال إلا إذا أجبنا عن سؤال أهم، ما هى مشكلتنا مع المرأة أصلاً؟ القضية لن تحسم إلا إذا حسمنا موقفنا أساساً من المرأة الذى تلخصه الأغنية الشعبية التى يقولونها للقابلة عند ولادة البنت، والتى تقول:

تستاهلى يا جابلة

تلاتين جريدة دابلة

يا مبشرة بالبُنيّة

والعوازل واجفة

حقاً إنها البنت التى تجر جسدها العورة أينما ذهبت والتى تستقبل ولادتها بتكشيرة من الأهل، وتستقبل طفولتها بذبح من الداية، وتستقبل شبابها باغتصاب من الزوج، وتستقبل شيخوختها بإهمال الأبناء والأحفاد حتى تخرج من قبر حياتها الكبيرة إلى قبر موتها الصغير.. وقديماً كان وأد البنات لحظة ولكنه الآن فى كل لحظة. ولا أجد أفضل من كلمات الصحفية العربية سالمة صالح، كختام:

Posted in Beautiful Women, Lesbians, Middle-Eastern beautiful people, Sex, مزز | Leave a comment

MG Cars


is a former British sports car manufacturer, which was founded in 1924, the creator of the MG brand.
is best known for its two-seat open sports cars, but MG also produced saloons and coupés. More recently, the MG marque has also been used on sportier versions of other models belonging to the parent company.

The MG marque was in continuous use (barring the years of the Second World War) for 56 years after its inception. Production of predominantly two-seater sports cars was concentrated at a factory in Abingdon, some 10 miles (16 km) south of Oxford. The British Motor Corporation (BMC) competition department was also based at the Abingdon plant and produced many winning rally and race cars. In the autumn of 1980, however, the Abingdon factory closed and MGB production ceased.

Between 1982 and 1991, the MG marque was revived on sportier versions of Austin Rover’s Metro, Maestro and Montego ranges. After an interval of barely one year, the MG marque was revived again, this time on the MG RV8 — an updated MGB Roadster with a Rover V8engine, which was produced in low volumes.
The “real” revival came in the summer of 1995, when the high volume MG F two-seater roadster was launched. This was an instant hit with buyers, and sold in volumes which had been unthinkable on affordable two-seaters since the 1970s.

The MG marque passed, along with the Rover marque to the MG Rover group in May 2000, when BMW ‘broke up’ the Rover Group. This arrangement saw the return of MG badges on sportier Rover-based cars, and a revised MG F model, known as the MG TF, launched in 2002. However, all production ceased in April 2005 when MG Rover went into administration.
The assets of MG Rover were bought by Chinese carmaker Nanjing Automobile in July 2005 who themselves were bought by SAIC in December 2007.
In 2007 production of the MG TF roadster and MG 7 large sports saloon (derived from the previous Rover 75/MG ZT model) started in China. Assembly of MG TFs for the European market, from Chinese built complete knock down (CKD) kits, was started by NAC MG UK at Longbridge in August 2008.

History

MG Cars got its name from Morris Garages, a dealer of Morris cars in Oxford which began producing its own customised versions to the designs of Cecil Kimber who had joined the company as its Sales Manager in 1921 and was promoted to General Manager in 1922. Kimber remained as General Manager until 1941 when he fell out with Lord Nuffield over procuring wartime work. Kimber died in 1945 in a freak railway accident.
There is some debate over when MG started. The company itself stated it to be 1924 although the first cars bore both Morris and MG badges and a reference to MG with the octagon badge appears in an Oxford newspaper from November 1923.[4] Others dispute this and believe that MG only properly began trading in 1925.
The first cars which were rebodied Morris models used coachwork from Carbodies of Coventry and were built in premises in Alfred Lane, Oxford. Demand soon caused a move to larger premises in Bainton Road in September 1925, sharing space with the Morris radiator works. Continuing expansion meant another move in 1927 to a separate factory in Edmund Road,Cowley, Oxford, near the main Morris factory and for the first time it was possible to include a production line. In 1928 the company had become large enough to warrant an identity separate from the original Morris Garages and the M.G. Car Company Limited was established in March of that year and in October for the first time a stand was taken at the London Motor Show. Space again soon ran out and a search for a permanent home led to the lease of part an old leather factory in Abingdon, Oxfordshire in 1929, gradually taking over more space until production ended there in 1980.

Nuffield Organisation
Originally owned personally by William Morris, the company was sold to Morris Motors (itself part of the Nuffield Organisation) in 1935; a change that was to have serious consequences for the company, particularly its motor-sport activities.
BMC
MG was absorbed into the British Motor Corporation, created in 1952 as a merger of the Nuffield Organisation and the Austin Motor Company. Long-time service manager John Thornley took over as General Manager, guiding the company through its best years until his retirement in 1969. Under BMC, several MG models were no more than badge-engineered versions of other marques, with the main exception being the small MG sports cars. BMC merged with Jaguar Cars in 1966 to form British Motor Holdings, which in turn merged with the Leyland Motor Corporation in 1968 to form the British Leyland Motor Corporation (BLMC).


BL
Following partial nationalisation in 1975 BLMC became British Leyland (later just BL). Amidst a mix of economic, internal and external politics, the Abingdon factory was shut down as part of the ruthless programme of cutbacks necessary to turn BL around after the turbulent times of the 1970s. Though many plants were closed, none created such an uproar among workers, dealers, clubs and customers as this closing did. Years later, Sir Michael Edwardes expressed regret about his decision. Later forms of MGs built by BL’s Austin Rover Groupwere often badge-engineered Austins, and were made at the Longbridge plant. As of 2003, the site of the former Abingdon factory was host to McDonald’s and the Thames Valley Policewith only the former office block still standing. The headquarters of the MG Car Club (established 1930) is situated next door.
BAe then BMW
After BL became the Rover Group in 1986, ownership of the MG marque passed to British Aerospace in 1988 and then in 1994 to BMW.

MG Rover
BMW sold the business in 2000 and the MG marque passed to the MG Rover Group based in Longbridge, Birmingham. The practice of selling unique MG sports cars alongside badge-engineered models (by now Rovers) continued. The Group went into receivership in 2005 and car production was suspended on 7 April 2005.

In 2006, it was reported that an initiative called Project Kimber, led by David James, had entered talks with Nanjing to buy the MG brand in order to produce a range of sports cars based on the discontinued Smart Roadster design by DaimlerChrysler. No agreement was reached, which resulted in the AC Cars marque being adopted for the new model instead. As of 2009, the project appears to be dormant.

Nanjing and SAIC
On 22 July 2005, the Nanjing Automobile Group purchased the rights to the MG brand and the assets of the MG Rover Group for £53 million creating a new company NAC MG UK Limited. Its new Chinese owners, stated that the brand would stand for something new in China, as MG general manager Zhang Xin said: “We want Chinese consumers to know this brand as ‘Modern Gentleman’. To see that this brand represents grace and style.” In Europe it still stands for “Morris Garages”.
Nanjing restarted production of the MG TF and ZT ranges in early 2007. The TF and the ZT (renamed the MG 7) are assembled in Pukou, Jiangsu Province in China. The MG 3, a rebadged Rover Streetwise, also entered production at Pukou.

On 11 July 2006 Nanjing announced the development of a TF sports coupe A new plant was to be built in Ardmore, Oklahoma to build the car, accounting for roughly 60% of TF output worldwide. A new development centre would also be opened in the United States, located at the University of Oklahoma. According to Nanjing, MGs were to go on sale in the United States in the early summer of 2008. However, in an interview in August, 2008, NAC MG UK’s Sales and Marketing Director, Gary Hagen stated that the Oklahoma deal had fallen through. He also said that there would be no immediate return to the US market as they would first be concentrating on the UK and Ireland followed by the rest of Europe.

In 2007, NAC entered talks about a merger with Shanghai Automotive Industry Corporation, supported by the Chinese government. The takeover was completed on 26 December 2007. SAIC manufactures the Roewe 750, which, like the MG 7, is derived from the Rover 75/MG ZT.
The MG range was relaunched in the United Kingdom during 2008, with an updated limited edition of the TF built at Longbridge by NAC MG UK, called the TF LE500. Production of the TF at Longbridge was suspended again in October 2009.

In November 2008, the MG brand returned to the Americas, when the SAIC Roewe 550 and Roewe 750 were rebadged as the MG 550 and MG 750 respectively by the Chilean importer, SKBergé.
In January 2009, NAC MG UK was renamed MG Motor UK Limited.
The MG 6 hatchback variant of the Roewe 550 was announced in April 2009. It is expected that this model will be assembled both in China, starting in 2010, and at Longbridge, in 2011.

Car models

The earliest model, the 1924 MG 14/28 consisted of a new sporting body on a Morris Oxford chassis.[4] This car model continued through several versions following the updates to the Morris. The first car which can be described as a new MG, rather than a modified Morris was the MG 18/80 of 1928 which had a purpose designed chassis and the first appearance of the traditional vertical MG grille. A smaller car was launched in 1929 with the first of a long line of Midgets starting with the M-Type based on a 1928 Morris Minor chassis. MG established a name for itself in the early days of the sport of international automobile racing. Beginning before and continuing after World War II, MG produced a line of cars known as the T-Series Midgets which, post-war, were exported worldwide, achieving better than expected success. These included the MG TC, MG TD, and MG TF, all of which were based on the pre-war MG TB, with various degrees of updating.

MG departed from its earlier line of Y-Type saloons and pre-war designs and released the MGA in 1955. The MGB was released in 1962 to satisfy demand for a more modern and comfortable sports car. In 1965 the fixed head coupé (FHC) followed: the MGB GT. With continual updates, mostly to comply with increasingly stringent United States emissions and safety standards, the MGB was produced until 1980. Between 1967 and 1969 a short-lived model called the MGC was released. The MGC was based on the MGB body, but with a larger (and, unfortunately, heavier) six-cylinder engine, and somewhat worse handling.

MG also began producing the MG Midget in 1961. The Midget was a re-badged and slightly restyled second-generation Austin-Healey Sprite. To the dismay of many enthusiasts, the 1974 MGB was the last model made with chrome bumpers due to new United States safety regulations; the 1974½ bore thick black rubber bumpers that some claimed ruined the marque MGB. In 1973, the MGB GT V8 was launched with the ex-Buick Rover V8 engine and was built until 1976. As with the MGB, the Midget design was frequently modified until the Abingdon factory closed in October 1980 and the last of the range was made. The badge was also applied to versions of BMC saloons including the BMC ADO16, which was also available as a Riley, but with the MG pitched as slightly more “sporty”.

The marque lived on after 1980 under BL, being used on a number of Austin saloons including the Metro, Maestro, and Montego. In New Zealand, the MG badge even appeared on the late 1980s Montego estate, called the MG 2.0 Si Wagon. There was a brief competitive history with a mid-engined, six-cylinder version of the Metro. The MG Metro finished production in 1990 on the launch of a Rover-only model. The MG Maestro and MG Montego remained on sale until 1991, when production of these models was pruned back in order for Rover to concentrate on the more viable 200 Series and 400 Series.

The Rover Group revived the two-seater with the MG RV8 in 1992. The all-new MGF went on sale in 1995, becoming the first mass-produced “real” MG sports car since the MGB ceased production in 1980.
Following the May 2000 purchase of the MG and Rover brands by the Phoenix Consortium and the forming of the new MG Rover Group, the MG range was expanded in the summer of 2001 with the introduction of three Rover-based sports models. The MG ZR was based on the Rover 25, the MG ZS on the Rover 45, and the MG ZT/ZT-T on the Rover 75.

The MG Rover Group purchased Qvale, which had taken over development of the De Tomaso Bigua. This car, renamed the Qvale Mangusta and already approved for sale in the United States, formed the basis of the MG XPower SV, an “extreme” V8-engined sports car. It was revealed in 2002 and went on sale in 2004.

In 2007, after the acquisition by Nanjing Automobile Group, the Rover 75/MG ZT was relaunched in China as the MG 7 and the Rover Streetwise as the MG 3SW. A new model, the MG 6, based in the Roewe 550, is scheduled for sale in China at the end of 2010, and in the United Kingdom and Europe in 2011.

Posted in Cars, Luxury Living | Leave a comment

A Very Special Bohemian Rhapsody

Posted in Cartoons, Music, Videos | Leave a comment

Play With Me Holli Would

Posted in Music, Videos | Leave a comment

Play with Me

Posted in Beautiful Women, Couples, Sex, مزز | Leave a comment

shat askendraia fayrouz شط اسكندريه- فــــيروز

Posted in Music from around the World, Videos | Leave a comment

ناهد من الإسكندرية Nahed of Alexandria

Posted in Beautiful Women, Egyptian and Middle-east Arts, Lesbians, Middle-Eastern beautiful people, Sex, مزز | Leave a comment

bye bye bye Jena

Posted in Cartoons, Music, Videos | Leave a comment

Jena

Posted in Beautiful Women, Lesbians, مزز | Leave a comment